Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 131

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الأول المشرك جاهل

قال ابن جرير: وكانوا يعبدون أصناما على صور البقر، فلهذا أثار ذلك شبهة لهم في عبادتهم العجل بعد ذلك، فقالوا: ﴿يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (١) أي: تجهلون عظمة الله وجلاله، وما يجب أن ينزه عنه من الشريك والمثيل ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ﴾ (٢) أي: هالك ﴿وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٣) (٤).

وقال القرطبي: «نظيره قوم جهال الأعراب - وقد رأوا شجرة خضراء للكفار تسمى ذات أنواط يعظمونها في كل سنة يوما -: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال ﵊: الله أكبر. قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لتركبن سنن من قبلكم حذو القذة بالقذة حتى إنهم لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه (٦)». وكان هذا في مخرجه إلى حنين (٧).

إن الجهل مصيبة عظيمة، وكارثة كبيرة؛ تجعل الإنسان يتخبط في هذه الحياة، فهو لا يعرف الله، ولا يعرف شرع الله، قلبه مظلم، بل ميت، يسير من دون هدى تتحكم فيه الأهواء

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 131 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.