Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 134

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الثالث قوم لوط الذين كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء قوم جهلاء عادون نجس

أي: يرى بعضكم بعضا، وتأتون في ناديكم المنكر؟ ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (١) أي: لا تعرفون شيئا لا طبعا ولا شرعا. . . (٢)

قال ابن سعدي: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ (٣) أي: الفعلة الشنعاء، التي تستفحشها العقول والفطر، وتستقبحها الشرائع ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (٤) ذلك، وتعملون قبحه، فعاندتم، وارتكبتم ذلك، ظلما منكم، وجرأة على الله.

ثم فسر تلك الفاحشة فقال: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ (٥) أي: كيف توصلتم إلى هذه الحال، فصارت شهوتكم للرجال، وأدبارهم، محل الغائط والنجو، والخبث، وتركتم ما خلق الله لكم من النساء من المحال الطيبة، التي جبلت النفوس على الميل إليها. وأنتم انقلب عليكم الأمر، فاستحسنتم القبيح، واستقبحتم الحسن. ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (٦) متجاوزون لحدود الله، متجرئون على محارمه. . . (٧) هذا النجس وهذه النجاسة، وهذا الخبث وهذه الخبائث؛ لا تصدر إلا من الجهلاء الأنجاس، العادون، الذين قد مسخت فطرهم، فأصبح الحق عندهم باطلا، والباطل حقا، وأصبحت الرذيلة عندهم فضيلة، والفضيلة رذيلة، والطهر نجسا،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 134 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.