Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 143

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث السابع من جهل المشركين أن دعوا رسول الله ﷺ إلى عبادة آلهتهم

وهي كقوله: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١).

وقال السيوطي: أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس: أن قريشا دعت رسول الله ﷺ إلى أن يعطوه مالا فيكون أغنى رجل بمكة ويزوجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد وتكف عن شتم آلهتنا ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي، فأنزل الله: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٢) إلى آخر السورة. وأنزل ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ﴾ (٣).

كل من عصى الله فهو جاهل؛ وأعظم المعاصي الشرك بالله، ولو أن عندهم علما كانوا مؤمنين، وليس بعد الكفر والشرك ذنب، ودعوتهم للنبي ﷺ أن يعبد أصنامهم وآلهتهم، وهم يعبدون إله محمد: من أعظم الأدلة على جهلهم وحمقهم، وتبلد إحساسهم، وعدم معرفتهم بالله وبشرع الله، وبسنن الله، وبمهمة نبي الله؛ وهذا لا شك أنه غاية في الجهل والبلادة - نسأل الله العافية -.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.