Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 145

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الثامن نهى الله ﵎ نبيه أن يكون من الجاهلين لجزعه وحزنه وتحسره على كفرهم

عليه؛ بين تعالى أن كفرهم بمشيئة الله ردا على القدرية. وقيل المعنى: أي لأراهم آية تضطرهم إلى الإيمان، ولكنه أراد ﷿ أن يثيب منهم من آمن ومن أحسن. ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ (١) أي: من الذين اشتد حزنهم وتحسرهم حتى أخرجهم ذلك إلى الجزع الشديد، وإلى ما لا يحل؛ أي: لا تحزن على كفرهم فتقارب حال الجاهلين. . . (٢)

هذا النهي من الله لنبيه؛ فيه بيان لحكمة الله، وأن الله لا يوفق للإيمان إلا من هو أهلا له، وقد سبق له في علم الله وقدره السعادة بالإيمان برسوله ﷺ وبامتثال أوامره والانتهاء عن مناهيه، أما من لم يكن أهلا للسعادة فإنه لا يؤمن بالله.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 145 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.