Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 148

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث العاشر وعظ الله نبيه نوحا أن يكون من الجاهلين

إنجاءهم، لأني إنما وعدتك بنجاة من آمن من أهلك. ولهذا قال: ﴿وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ﴾ (١) فكان هذا ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره ومخالفته أباه نبي الله نوحا ﵇ (٢).

قال القرطبي: أي: أنهاك عن هذا السؤال، وأحذرك لئلا تكون، أو كراهية أن تكون من الجاهلين؛ أي الآثمين. . قال ابن العربي: وهذه زيادة من الله وموعظة يرفع بها نوحا عن مقام الجاهلين، ويعليه بها إلى مقام العلماء والعارفين (٣).

لا شك أن جميع أنبياء الله من العالمين والعارفين والمؤمنين، وليس أحد منهم من الجاهلين، لكن نوحا ﵇ وعظه الله أن تأخذه عاطفة الأبوة والقرابة، وتقديمها على رابطة العقيدة والدين، وهي أقوى من الأولى، ونوح ﵇ لم يفعل ذلك، لكنه فهم من الآية الأخرى أن الله سينجي أهله جميعهم، وابنه على هذا الاعتبار من أهله، ثم تبرأ نوح من أن يسأل الله ما ليس له به علم، وهذا غاية في العلم والعبودية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 148 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.