Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 151

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الثاني عشر حمل الإنسان للأمانة دليل على ظلمه وجهله

وظلمه، إلا من فوق الله، وبالله المستعان. . وقال ابن كثير عن معنى ﴿ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (١) يعني: غرا بأمر الله.

قال ابن عباس: عرضت على آدم فقال: خذها بما فيها، فإن أطعت غفرت لك، وإن عصيت عذبتك. قال: قبلت فما كان إلا قدر ما بين العصر إلى الليل من ذلك اليوم، حتى أصاب الخطيئة (٢).

وقال القرطبي: ﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ (٣) قال الحسن: المراد الكافر والمنافق ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾ (٤) لنفسه ﴿جَهُولًا﴾ (٥) بربه. . . وهذا العرض عرض تخيير لا إلزام. . . (٦)

وهذه الآية تدل على أن الإنسان عندما تحمل هذه الأمانة كان يجهل تكاليفها ووافق على شرط هذا التكليف وهو النعيم لمن أطاع والعذاب لمن عصى لكنه لفرط ظلمه لنفسه، وفرط جهله بربه وبشرعه تحملها ووقع فيما وقع فيه لكن الله وعده بالمغفرة والرحمة إذا أقبل إليه وتاب من ذنوبه.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.