Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 152

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الثالث عشر كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب

قال ابن كثير: يقول تعالى إنما يتقبل الله التوبة ممن عمل السوء بجهالة، ثم يتوب ولو قبل معاينة الملك روحه قبل الغرغرة، قال مجاهد وغير واحد: كل من عصى الله خطأ أو عمدا فهو جاهل حتى ينزع عن الذنب.

وقال قتادة عن أبي العالية: أنه كان يحدث: أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا يقولون: كل ذنب أصابه عبد فهو بجهالة. رواه ابن جرير.

ثم قال قتادة: اجتمع أصحاب رسول الله ﷺ فرأوا أن كل شيء عصى به فهو جهالة، عمدا كان أو غيره.

وعن مجاهد قال: كل عامل بمعصية الله فهو جاهل حين عملها (١).

وقال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر (٢)».

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 152 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.