Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 159

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث الخامس عشر الذي يحكم بغير ما أنزل الله فهو يحكم بحكم الجاهلية

وقال ابن حجر في شرحه لهذا الحديث: وقيل المراد من يريد بقاء سيرة الجاهلية أو إشاعتها أو تنفيذها. وسنة الجاهلية اسم جنس يعم جميع ما كان أهل الجاهلية يعتمدونه من أخذ الجار بجاره، والحليف بحليفه ونحو ذلك، ويلتحق بذلك كل ما كانوا يعتقدونه، والمراد منه ما جاء الإسلام بتركه كالطيرة والكهانة وغير ذلك. . . (١)

حكم الله هو الحكم الأكمل والأحكم، والأمثل، والأفضل؛ لأنه من عند الحكيم الخبير العليم القدير الحي القيوم. . . والذي يعدل عنه إلى غيره فلا شك أنه سيعدل إلى الجاهلية الجهلاء، وإلى الجهل المطبق، وإلى العمى والتخبط والضلال.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 159 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.