Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 173

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث السابع والعشرون خيار الناس في الإسلام خيارهم في الجاهلية إذا فقهوا

قالوا: نعم. قال: فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا (١)».

قال ابن حجر: القسمة رباعية:

١ - فإن الأفضل من جمع بين الشرف في الجاهلية والشرف في الإسلام وكان شرفهم في الجاهلية بالخصال المحمودة من جهة ملائمة الطبع ومنافرته خصوصا بالانتساب إلى الآباء المتصفين بذلك، ثم الشرف في الإسلام بالخصال المحمودة شرعا.

٢ - ثم أرفعهم مرتبة من أضاف إلى ذلك التفقه في الدين، ومقابل ذلك من كان مشروفا في الجاهلية واستمر مشروفا في الإسلام فهذا أدنى المراتب.

٣ - القسم الثالث من شرف في الإسلام وفقه ولم يكن شريفا في الجاهلية، ودونه من كان كذلك لكن لم يتفقه

٤ - والقسم الرابع من كان شريفا في الجاهلية ثم صار مشروفا في الإسلام فهذا دون الذي قبله، فإن تفقه فهو أعلى رتبة من الشريف الجاهل (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 173 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.