Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 202

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. الجهل
  4. المبحث السابع والثلاثون الإنسان تعترضه الآفات فيخلف علمه الجهل

سبحانه: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ (١)، وقال ﷾: ﴿قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ (٢)، وقال ﴿وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ (٣).

الله ﷾ هو العليم، وهو الذي يوصف بالعلم المطلق، وهو العالم بالسرائر والخفيات التي لا يدركها علم الخلق، وهو العلم على الحقيقة، وهو الذي أحاط علمه سبحانه بكل شيء. . . أما الآدميون - وإن كانوا يوصفون بالعلم - فإن ذلك ينصرف منهم إلى نوع من المعلومات، دون نوع، وقد يوجد ذلك منهم في حال دون حال، وقد تعترضهم الآفات فيخلف علمهم الجهل، ويعقب ذكرهم النسيان، وقد نجد الواحد منهم عالما بالفقه غير عالم بالنحو، وعالما بهما غير عالم بالحساب وبالطب ونحوهما من الأمور. . . (٤)

وعلى هذا فالإنسان تعترضه العوارض الكثيرة التي تؤثر على قواه وعلى علمه، ومن هذه العوارض: المرض، والنوم، والجوع، والظمأ، والخوف، والنسيان، وضعف القوى، وهذه وغيرها تؤثر

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 202 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.