Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 211

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. فقه التعامل مع غير المسلمين
  4. الفصل الأول فيما ينبغي للمسلم عمله مع الوافدين
  5. المقدمة في فضل العلم والتحذير من الفتيا بغير علم

قال الشيخ أبو بكر الحافظ ﵀: ويحق للمفتي أن يكون كذلك، وقد جعله السائل الحجة له عند الله، وقلده فيما قال، وصار إلى فتواه من غير مطالبة ببرهان ومباحثة عن دليل، بل سلم له وانقاد إليه، إن هذا لمقام خطر وطريق وعر.

قال محمد بن المنكدر: إن العالم بين الله وبين خلقه، فلينظر كيف يدخل عليهم (١). وفى سنن الدرامي " فليطلب لنفسه المخرج " (٢).

أما في عصرنا الحاضر فقد تجرأ كثير من الناس على الفتوى بغير علم، ولا سيما من العوام فيحللون ويحرمون، وما عرفوا أن الفتوى توقيع عن الله بالتحليل والتحريم، فاستخفوا بالأمر واستهانوا به، فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لقد ورد النهي الشديد عن الفتوى بغير علم كما في قوله تعالى ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ (٣).

قال الإمام الشوكاني ﵀: أخرج ابن أبي حاتم أنه قال: قرأت هذه الآية فلم أزل أخاف الفتيا إلى يومي هذا. قال قلت

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.