Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 219

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. فقه التعامل مع غير المسلمين
  4. الفصل الأول فيما ينبغي للمسلم عمله مع الوافدين
  5. المبحث الثاني وجوب الدعوة إلى الله

مهيمنا أي مؤتمنا وشاهدا ورقيبا وحاكما ودالا ومصدقا. فالقرآن الكريم مهيمن على كل كتاب قبله. انتهى (١) قلت: وهو كما ذكر. وانظر إن شئت فتح القدير للشوكاني (٢) وتفسير الطبري تحقيق أحمد محمود شاكر (٣) وتفسير ابن كثير مختصر محمد الرفاعي (٤).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: السلف متفقون على أن القرآن هو المهيمن على ما بين يديه من الكتب، ومعلوم أن المهيمن على الشيء أعلى منه مرتبة، ومن أسماء الله تعالى المهيمن، ويسمى الحاكم على الناس القائم بأمورهم انتهى. نقله عنه ابن ضميرة (٥).

قلت: وكما أن كتاب الله مهيمن على ما قبله. فكذا كانت رسالة رسول الله ﷺ ناسخة لما قبلها من الرسالات والنبوات كما سبق. وكما ورد عن الرسول ﷺ حينما قال لعمر ﵁: وقد رأى مع عمر صحيفة وفيها شيء من التوراة «أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ ألم آتيك بها بيضاء نقية؟ لو كان أخي موسى حيا ما وسعة إلا اتباعي (٦)» أخرجه الإمام أحمد (٧)، وحسنه الألباني.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 219 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.