Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 224

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. فقه التعامل مع غير المسلمين
  4. الفصل الأول فيما ينبغي للمسلم عمله مع الوافدين
  5. المبحث الثالث الأخلاق التي ينبغي أن يكون عليها المسلم في دعوته

فهذا يجادل بالتي هي أحسن لكشف شبهته وبيان خطئه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: لأن الجدال مظنة الإغضاب، فإذا كان بالتي هي أحسن حصلت منفعته بغاية الإمكان كدفع الصائل. انتهى.

وقد ذكر الشيخ صالح بن فوزان الفوزان جملة من شروط صفات الداعية ومنها: على الداعية أن يكون عالما بما يدعو إليه. يعلم الحلال والحرام، ويميز بين السنة والبدعة، والتوحيد والشرك، والطاعة والمعصية، حتى يعامل المدعوين بحسب ما عندهم من الخلل؛ فهو يحتاج إلى العلم الذي يستطيع به إقناع المعارض وإفحام المناظر، ودحض الشبه، وهذه البصيرة الواردة في قوله تعالى: ﴿عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ (١) وهي المجادلة بالتي هي أحسن، وأن يكون مخلصا في دعوته لا يريد رياء ولا سمعة ولا إظهارا لنفسه، وإنما يريد إظهار دين الله ونفع المدعوين. وأن يتحلى بالصبر والحلم؛ لأنه قد يتعرض لمشاق، والله أخبر عن لقمان الحكيم في وصيته لابنه: ﴿يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ (٢).

وأن يوقن أن العاقبة الحميدة للحق ولو تأخرت، ولا يقنط من تأخر حصول النتائج ولو على الأقل إقامة الحجة، وبراءة الذمة كما ذكر الله ﷾ عن الذين أنكروا على أصحاب السبت فعلتهم الشنيعة، وقال لهم من قال: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ (٣)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 224 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.