Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 70, halaman 277

  1. العدد السبعون
  2. البحوث
  3. فقه التعامل مع غير المسلمين
  4. الفصل الثالث في الأخلاق التي ينبغي أن تكون معهم
  5. المبحث الثامن حكم التخاطب بلفظ صديق أو رفيق أو أخ

المبحث الثامن: حكم التخاطب بلفظ صديق أو رفيق أو أخ

ظهر في الآونة الأخيرة نبرة تخاطب جديدة تقال للمسلم وغير المسلم، عندما كثر الاستقدام إلى هذه البلاد من جنسيات مختلفة وأشكال وألوان متغايرة، من الشرق والغرب والشمال والجنوب واحتاج الناس إلى التخاطب والتفاهم مع هؤلاء الوافدين، فأطلقوا في الغالب على من لا يعرفون اسمه صديقا أو رفيقا أو أخا. وفي الغالب أنهم لا يقصدون معاني الألفاظ من التودد والتلطف والتقرب. وإنما يقصدون المناداة فقط، وهذا لا شيء فيه إن شاء الله، أما إذا قصد بها معانيها فإنها لا تجوز على غير المسلم.

يقول العلامة محمد بن صالح بن عثيمين ﵀، لا يجوز أن يوصف الكافر بالأخ للمسلم، لأنه لا أخوة بين المسلم والكافر، ولا صداقة بينهما، وقد نهى الله ﷾ عن ذلك فقال جل ذكره: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ (١).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 70، ص 277 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.