Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 17

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة

وقوله ﷺ: «من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهده فليس مني ولست منه (١)» أخرجه مسلم.

هل جاهدت نفسك أخي في الخوف من قول النبي ﷺ: «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما (٢)»، وقوله ﷺ: «ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه (٣)»؟.

أخي هل جاهدت نفسك على قبول ما استقر عليه اعتقاد السلف الصالح من أن الجهاد ماض مع ولاة أمر المسلمين أبرارا كانوا أو فجارا؟. قف مع هذه النصوص وإياك ومجاوزتها والإعراض عنها. ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (٤).

أيها الناس: لقد مر بالعالم صنوف من البلايا وأنواع من المصائب تهلك الحرث والنسل وتنشر في الأرض الفساد، اصطلح على تسميتها بالإرهاب، ومقصدوهم التعدي على النفوس

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 17 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.