والنخعي والثوري وإسحاق بن راهويه (١). وأخرج البيهقي بسنده عن ابن عمر ﵄ قال: لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر.
وذهب ابن حزم وابن تيمية وابن حجر وغيرهم ﵏ إلى عدم اشتراط الطهارة لسجود التلاوة.
وروي ذلك عن ابن عمر ﵄ (٢)، والشعبي، وأبي عبد الرحمن السلمي (٣).
والأقرب - والله أعلم - عدم اشتراط الطهارة لسجود التلاوة مع أن الأفضل السجود على طهارة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: وهذا السجود - أي سجود التلاوة - لم يرو عن النبي ﷺ أنه أمر له بالطهارة، بل ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ لما قرأ سورة النجم سجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس (٤).