قال ابن القاسم ﵀ راوي المدونة الكبرى عن الإمام مالك ﵀ لما ذكر اختلاف مالك في التكبير خارج الصلاة، قال: وكل ذلك واسع (١).
ج- هل يسلم من سجود التلاوة؟
ذهب الأحناف والمالكية والرواية الأخرى عند الشافعية والحنابلة إلى أنه لا يسلم من سجود التلاوة. قال الإمام أحمد: أما التسليم فلا أدري ما هو (٢). وذهب الشافعية والحنابلة في رواية المذهب إلى السلام لسجود التلاوة (٣).
والأقرب- والله أعلم - أن سجود التلاوة لا تسليم له؛ لأنه ليس صلاة فيشرع له ما يشرع في الصلاة، ولم يرد عن النبي ﷺ أنه سلم في سجود التلاوة، أما ما استدل به من قال بالسلام لسجود التلاوة من قوله ﷺ: «تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (٤)» فهذا في حق الصلاة المعروفة، ولا