Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 158

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث السادس قال تعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض

يقع لله ساجدا حين يغيب، ثم لا ينصرف حتى يؤذن له، فيأخذ ذات اليمين (١).

قوله: ﴿يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ (٢) والذين في السماوات مما نعلم الملائكة ومن في الأرض عام في كل من في الأرض من العوالم التي نعرف والتي لا نعرف، ولا يشذ عن هذا العموم إلا من أشرك أو كفر من البشر أو الجن ممن حق عليهم العذاب، وأراد الله له الهوان.

قوله: ﴿وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (٣) والشمس والقمر والنجوم في السماء والجبال والشجر والدواب في الأرض (٤)، وأفرد هذه المخلوقات بالذكر مع كونها داخلة تحت من في السماوات ومن في الأرض لكونها من أكثر ما عبد من دون الله ﷿ مع أنها مربوبة خاضعة ساجدة لله (٥) فالشمس عبدتها حمير، وعبد القمر كنانة، وعبد بعض النجوم تميم ولخم وقريش وطي وأسد وغيرهم، وعبد كثير من

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 158 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.