الآيات.
قوله تعالى: ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ (١) قرأ أكثر القراء بالتشديد على معنى: وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا، أي: فصدهم لئلا يسجدوا. وقرأ الكسائي وغيره ﴿أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ (٢) مخففة على معنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فيضمر هؤلاء.
قوله تعالى: ﴿الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٣) الخبء: المستتر، وهو من خبأت الشيء: إذا أخفيته، والمخبوء في السماوات والأرض مثل المطر والنبات والأقوات والأرزاق وغيرها (٤).
قال ابن كثير: وهذا مناسب من كلام الهدهد الذي جعل لله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره، من أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها.