Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 174

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الحادي عشر قال تعالى وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب

هذا حكم نبي الله داود ﵇ في هذه الحادثة، فصاحب النعاج الكثيرة ظلم أخاه الذي لا يملك إلا نعجة واحدة، ظلمه بسؤال ضم نعجته إلى نعاجه.

والظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو من الجور ومجاوزة الحد (١).

النعجة: هي الأنثى من الضأن والظباء والبقر الوحشي، والجمع: نعاج ونعجات (٢).

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ (٣) هذا الكلام من نبي الله داود ﵇ أراد به الموعظة لهما بعد القضاء بينهما على عادة أهل الخير في انتهاز الفرص المناسبة للوعظ، فأراد داود ﵇ أن يرغبهما في إيثار عادة الخلطاء الصالحين، وأن يكره إليهما الظلم والاعتداء (٤).

قال الراغب: ويقال للصديق والمجاور والشريك: خليط (٥).

وقال ابن جرير: وفي ﴿مَا﴾ (٦) التي في قوله: ﴿وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ (٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 174 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.