Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 176

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الحادي عشر قال تعالى وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب

منفردا في محرابه لعبادة ربه، فلما اتضح له أنهم جاءوا في حكومة، وبرز منهم اثنان للتحاكم، كما قص الله تعالى، وأن داود ﵇ ظن دخولهم عليه في ذلك الوقت ومن تلك الجهة إنفاذ من الله له أن يغتالوه، فلم يقع ما كان ظنه، فاستغفر من ذلك الظن (١).

ثالثا: من المفسرين من توقف، ووكل علم الفتنة التي فتن بها داود إلى الله ﷿. قال ابن كثير: فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يرد علمها إلى الله ﷿، فإن القرآن حق، وما تضمن فهو حق أيضا (٢).

رابعا: أن الفتنة التي فتن بها داود تتعلق بالحكم بين الناس حيث حكم قبل أن يسمع كلام الآخر (٣)، كما قص القرآن الكريم ذلك، أو أنه اعتزل الناس، وهو الحاكم والناس محتاجون له، أو أنه حكم في حال الفزع، وكلها آداب تتعلق بالحكم بين الناس ونصت عليها الآيات من مثل قوله تعالى: ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾ (٤) وإن في التعقيب على

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 176 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.