Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 178

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الحادي عشر قال تعالى وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب

قوله تعالى: ﴿وَخَرَّ رَاكِعًا﴾ (١) قال ابن العربي: لا خلاف بين العلماء أن الركوع ها هنا السجود؛ لأنه أخوه إذ كل ركوع سجود، وكل سجود ركوع، فإن السجود هو الميل، والركوع هو الانحناء، وأحدهما يدل على الآخر، فسمى السجود ركوعا (٢) ويؤيد أن الركوع هنا هو السجود لفظ الخرور (٣).

والإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالتوبة وإخلاص العمل (٤).

وفي السجود ها هنا اقتداء بنبينا محمد ﷺ حيث سجد هنا مقتديا بداود ﵇ أخرج البخاري عن العوام بن حوشب قال: سألت مجاهدا عن سجدة ص. فقال: سألت ابن عباس من أين سجدت؟ فقال: أو ما تقرأ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ﴾ (٥) إلى قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ (٦) فكان داود ممن أمر نبيكم ﷺ أن يقتدي به، فسجدها داود فسجدها رسول الله ﷺ (٧)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 178 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.