Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 185

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الثالث عشر قال تعالى فاسجدوا لله واعبدوا

ثم هل المقصود بهذا السجود: سجود التلاوة أو سجود الصلاة فعن ابن مسعود أنه سجود التلاوة (١).

وعن مقاتل وابن جرير الطبري أنه سجود الفرض في الصلاة (٢).

والأقرب - والله أعلم - أن كلا القولين صحيح، وكلاهما فيه خضوع وطاعة لله ﷿ (٣).

قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا﴾ (٤) قال ابن جرير: وإياه فاعبدوا دون غيره، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فأخلصوا له العبادة والسجود ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه (٥).

وفي قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا﴾ (٦) عدم ذكر لفظ الجلالة أو ما يشير إليه، إما لكونه معلوما، وإما لأن العبادة في الحقيقة لا تكون إلا لله، لأن عبادة غير الله ﷿ ليست عبادة (٧).

وقد نقل عن بعض السلف عدم السجود في المفصل (٨) من القرآن (٩)، والصحيح مشروعية السجود فيه لما ورد من فعل النبي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 185 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.