Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 187

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. سجدات القرآن أحكام وتوجيهات
  4. الفصل الثاني توجيهات آيات السجود
  5. المبحث الرابع عشر قال تعالى فما لهم لا يؤمنون وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون

إنكاري عن سبب عدم إيمانهم وخضوعهم، مع ظهور الآيات والدلائل (١).

قال تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ﴾ (٢) ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ (٣) ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ (٤) ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ (٥) ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٦).

قوله تعالى: ﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٧) يعني: أي شيء يمنعهم من الإيمان بالبعث أو القرآن أو محمد ﷺ بعد ما وضحت لهم الآيات، وقامت الدلالات وهو استفهام بمعنى الإنكار على المشركين عدم إيمانهم، وهذا إنما يحسن عند ظهور الحجة وزوال الشبهات، والأمر ها هنا كذلك.

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ﴾ (٨) أي: أي مانع يمنعهم حال قراءة القرآن عليهم من السجود والخضوع لله رب العالمين.

واختلف المفسرون بالمقصود بالسجود ها هنا على أقوال:

فمنهم من قال: عني بالسجود هنا الصلاة المفروضة، روي

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 187 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.