Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 71, halaman 211

  1. العدد الحادي والسبعون
  2. البحوث
  3. تحصين الشباب من الغزو الفكري
  4. أين العلاج

﴿فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١)، فنصر الله حق ثابت، لأهل الإيمان الصادقين في إيمانهم عقيدة وعملا.

فإن اعتبروا مثل هذه الأقوال والأفكار لا تصدر إلا عن السفهاء، وليست جادة، وما أكثر ما نجد مثلها في أفكارهم وسريات مؤتمراتهم، فإن المثل العربي عندنا يقول: خذوا علوم القوم من سفهائهم، ويقول سبحانه: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾ (٢)، والشاعر العربي يقول في حكمته:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

ويجب أن ترسخ عند الشباب، خاصة هذه النفثات، على أنها أفكار جادة؛ لتؤخذ الأهبة، ويعد السلاح الفكري والمادي لذلك.

ونحن المسلمين سلاحنا الروحي أمكن من السلاح المادي، وإن كنا معه مأمورون بإعداد القوة للعدو بصنوفها، وفي المقدمة سلاح العقيدة والدين، كما قال عمر بن الخطاب ﵁: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

ألم يقل الله سبحانه عن أهل الكتاب والأعداء: ﴿لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 71، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 32987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.