Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 22

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. الافتتاحية الملتقى الأول لدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب

خالفتمونا في أنكم قلتم: الأولياء يعظمون، ويطلب الشفاعة منهم، وإلى غير ذلك، ونحن نقول: أولياء الله حقا هم المتقون، والشفاعة ملك لله لا تطلب من غيره، ولكن تطلب منه جل وعلا ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (١)، ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾ (٢).

تنازعتم معنا في شرعية أعراف الجاهلية وأحكامها، ونحن نقول: ردوا التنازع إلى الكتاب والسنة ليحكم فيكم كتاب الله وسنة محمد ﷺ تجدون أنه لا يجوز الحكم بغير ما أنزل الله، وأن المؤمن حقا لا يتحاكم إلى غير كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، دعوة جاءت لتقول للناس: أيها الناس اتبعوا الكتاب والسنة ودعوا التعصب الباطل الذي حقيقته قبول الآراء بلا دليل، والجمود على آراء الناس بلا حجة، فكتاب الله واضح المعالم، وسنة رسول الله ﷺ بينة، فاعملوا بها، ودعوا التعصب للمشايخ وأرباب الطرق، وسيروا على المنهج القويم، جاءت هذه الدعوة لتقول للناس: الاجتهاد لم يغلق بابه، وكل عالم له أن يجتهد في البحث عن الحق من مصادره الأساسية، وأما أن نتمسك بعادة وتقليد لا أساس لها فذاك عين الباطل، جاءت هذه الدعوة لتقول للناس: انظروا ما دل الكتاب والسنة عليه وما أجمع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 22 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.