Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 106

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. البحوث
  3. أهل السنة والجماعة
  4. ذكر بعض الأدلة من الكتاب والسنة في الحث على السنة والجماعة وما ورد في افتراق هذه الأمة
  5. ثانيا ما ورد في افتراق هذه الأمة

الناس أبو إلا أن يختلفوا ويتفرقوا - إلا من رحم الله - حتى أصبحوا شيعا وأحزابا.

وذلك مصداق ما أخبر الله به عنهم في كتابه وفي سنة رسوله ﷺ.

قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ (١).

قال ابن كثير: (يعني يجعلكم ملتبسين شيعا فرقا متخالفين، قال الوالبي عن ابن عباس: يعني الأهواء، وكذا قال مجاهد وغير واحد) (٢).

وقال تعالى: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (٣) ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ (٤).

قال ابن كثير: (ولا يزال الخلف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم. .) ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ (٥) أي المرحومين من اتباع الرسل. .؛ لأنهم الفرقة الناجية كما جاء في الحديث. . .) (٦).

وقال ﷺ فيما رواه معاوية بن أبي سفيان ﵁ قال: «قام فينا رسول الله ﷺ فقال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 106 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.