Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 143

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. البحوث
  3. أهل السنة والجماعة
  4. المبحث الثالث أصول أهل السنة والجماعة
  5. ثالثا في الأسماء والصفات

قال شيخ الإسلام: (. . . وقد علم أن طريقة سلف الأمة وأئمتها إثبات ما أثبته من الصفات من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل، وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات من غير إلحاد لا في أسمائه ولا في آياته فإن الله تعالى ذم الذين يلحدون في أسمائه وآياته كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١). . . . فطريقتهم تتضمن إثبات الأسماء والصفات مع نفي مماثلة المخلوقات إثباتا بلا تشبيه وتنزيها بلا تعطيل. كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٢)) (٣).

هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات عامة.

ونظرا إلى بعض فرق الضلال قد خالفت في بعض الصفات خلافا بينا فأفردوها بالكلام؛ لذا أفردها أهل السنة بالكلام مبينين المذهب الحق.

ومن ذلك: القرآن باعتباره كلام الله، والإرادة، والسمع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 143 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.