«بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (١)». وفي رواية: «فطوبى يومئذ للغرباء إذ افسد الناس (٢)». . . الحديث. وفي رواية لابن وهب: قال ﵊: «طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك، ويعملون بالسنة حين تطفى (٣)». وفي رواية: «طوبى للغرباء، أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم (٤)». وقال سفيان الثوري: (استوصوا بأهل السنة خيرا؛ فإنهم غرباء) (٥).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 72, halaman 169
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 169 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33428)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.