Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 210

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. البحوث
  3. تحقيق رسالة في التوحيد للشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري
  4. نص المخطوطة

وكل شبهة أوردها مبطل على هذا الدين من جهمي أو مشرك أو مبتدع، أبطلها الله بالأدلة من الكتاب والسنة، كما قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ (١).

فلا يقدر أحد أن يأتي بحجة على أن الله يدعى ويدعى معه غيره، بل دل الكتاب والسنة على النهي عن ذلك، وتغليظ أمره، وأنه من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله.

وفي القرآن من الأدلة على ذلك ما يفوت العد، كما قال تعالى ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ (٢).

وقال تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾ (٣).

وهذا عام يتناول كل ما دعاه أكثر المشركين مع الله من ميت أو غائب أو غير ذلك.

وأمثال هذه الآيات جملة وتفصيلا أكثر من أن تحصى، وقد قصر العبادة بجميع أنواعها على نفسه، كما في فاتحة الكتاب وغيرها.

فلا يصير لكم تنافس إلا في العلم بالتوحيد ومعرفة ما يعارضه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 210 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.