Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 72, halaman 233

  1. العدد الثاني والسبعون
  2. البحوث
  3. تحقيق رسالة الزيارة الشرعية والبدعية لشيخ الإسلام ابن تيمية
  4. نص المخطوطة

واتفق الأئمة على أنه لا يمس قبر النبي ﷺ ولا يقبله.

وهذا كله محافظة على التوحيد، فإن من أصول الشرك بالله اتخاذ القبور مساجد، كما قال طائفة من السلف في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ (١).

قالوا: " هؤلاء كانوا قوما صالحين في قوم نوح، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا على صورهم تماثيل، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم ".

وقد ذكر البخاري في صحيحه هذا المعني عن ابن عباس.

وذكر محمد بن جرير الطبري، وغيره في التفسير عن واحد من السلف وذكره وثيمة.

وغيره في قصص الأنبياء، من عدة طرق

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 72، ص 233 (SanadKitab #8322, hlm. urut 33513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.