و. . . الفتن الإحراق.
قال تعالى: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ (١).
وافتتن الرجل وفتن فهو مفتون إذا أصابته فتنة فذهب ماله أو عقله وكذا إذا اختبر، قال الله تعالى: ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ (٢).
والفتون أيضا الافتتان يتعدى ويلزم، وفتنته المرأة دلهته. . . والفاتن المضل عن الحق) (٣).
فالسعيد من وقي الفتن؛ لأن الثبات فيها عزيز، فإن المصطفى ﷺ لم يسأل الله ﷿ الثبات وقت الفتن بل أمر بالتعوذ من جميع الفتن، فقال: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال (٤)» والفتن التي ترد على الإنسان عديدة منها:
١ - الفتن العامة:
هناك فتن تعم حياة الإنسان وكذلك عند احتضاره وفي قبره.
فالله ﷿ يثبت عباده في الأوقات العصيبة فإنه لا يكلهم لأنفسهم في المواقف التي تحتاج تثبيتا، يقول النسفي: (يثبت الله الذين