Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 73, halaman 379

  1. العدد الثالث والسبعون
  2. البحوث
  3. الثبات
  4. المبحث الرابع وسائل التثبيت من الله
  5. المطلب الثالث عن طريق إنزال القرآن منجما

القرآن هو المصدر الأول من مصادر التشريع، ولم ينزله الله على نبيه جملة ودفعة واحدة؛ بل نزل على حسب المواقع والمواضع والحاجة، وكان من أسباب ذلك أيضا تثبيت قلب الرسول ﷺ.

قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ (١).

وقال تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (٢).

قال الطبري: (قال الله ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ (٣) (أي) تنزيله عليك، الآية بعد الآية، والشيء بعد الشيء؛ لنثبت به فؤادك. . . عن ابن عباس ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ (٤) قال: كان الله ينزل عليه الآية فإذا علمها نبي الله نزلت آية أخرى، ليعلمه الكتاب عن ظهر قلب ويثبت به فؤاده. . . ويعني بقوله: ﴿لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ (٥) لنصحح به عزيمة قلبك ويقين نفسك ونشجعك به (٦).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 73، ص 379 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.