Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 39

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
  4. حكم الاحتفال بمولد النبي ﷺ وقولهم إن الرسول يحضره وهل يجوز حضور هذه الموالد والإنفاق عليها

أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يعبد الله إلا بما شرع. فهو أجل من أن تكون ذكراه سنوية فقط. ولو كانت هذه الاحتفالات خيرا محضا أو راجحا لكان السلف الصالح ﵃ أحي بها منا. فإنهم كانوا أشد منا محبة وتعظيما لرسول الله ﷺ، وهم على الخير أحرص. ولكن قد لا يتجاوز أمر أصحاب هذه الموالد ما ذكره بعض أهل العلم: من أن الناس إذا اعترتهم عوامل الضعف والتخاذل والوهن راحوا يعظمون أئمتهم بالاحتفالات الدورية دون ترسم مسالكهم المستقيمة؛ لأن تعظيمهم هذا لا مشقة فيه على النفس الضعيفة.

ولا شك أن التعظيم الحقيقي هو طاعة المعظم والنصح له والقيام بالأعمال التي يقوم بها أمره ويعتز بها دينه: إن كان رسولا، وملكا إن كان ملكا. وقد كان السلف الصالح أشد ممن بعدهم تعظيما للنبي ﷺ ثم للخلفاء الراشدين من بعده، وناهيك ببذل أموالهم وأنفسهم في هذا السبيل، إلا أن تعظيمهم رسول الله ﷺ وخلفاءه الراشدين لم يكن كتعظيم أهل هذه القرون المتأخرة ممن ضاعت منهم طريقة السلف الصالح في الاهتداء والاقتداء، وسلكوا طريق الغواية والضلال في مظاهر التعظيم الأجوف. ولا ريب أن الرسول ﷺ أحق الخلق بكل تعظيم يناسبهم، إلا أنه ليس من تعظيمه أن نبتدع في دينه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 39 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.