Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 47

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الفتاوى
  3. من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
  4. إذا اجتمع مع الاحتفال بمولد النبي ﷺ غناء ورقص ومردان واختلاط ونحو ذلك

رد (١)». وعن حذيفة ﵁: كل عبادة لم يتعبدها أصحاب محمد ﷺ فلا تعبدوها، فإن الأول لم يترك للآخر مقالا.

وأيضا فأكثر ما يقصد من تلك الاحتفالات التي تقام للرؤساء ونحوهم إنما هو الذكرى وبقاء أسمائهم، والنبي ﷺ قد أعطى من ذلك ما لم يعطه أحد غيره، فقد رفع الله له ذكره دائما قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (٢) ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ (٣) ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (٤) ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٥) فذكره ﷺ مرفوع ومقرون بذكر ربه كما في الأذان والإقامة وخطبة الجمعة وغيرها، وفي الصلوات، وفي التشهد، وغيرها. فهو ﷺ أجل من أن تكون ذكراه سنوية فقط.

وقال السيد محمد رشيد رضا في كتابه " ذكرى المولد النبوي ": إن من طباع البشر أن يبالغوا في مظاهر تعظيم أئمة الدين والدنيا في طور ضعفهم في أمر الدين والدنيا؛ لأن هذا التعظيم لا مشقة فيه على النفس، فيعملونه بدلا مما يجب عليهم من الأعمال الشاقة التي يقوى بها أمر المعظم ويعتز بها دينه. وقد كان السلف الصالح أشد ممن بعدهم تعظيما للنبي ﷺ، وناهيك ببذل أموالهم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 47 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.