وأما بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء بل ذلك شرك) (١) وقال ابن عبد الهادي الحنبلي: (وأما دلالتها على المجيء إليه في قبره بعد موته فقد عرف بطلانه) (٢).
مما ذكر اتضح أن الآية لا تدل على المجيء إلى قبر النبي ﷺ وطلب الاستغفار والشفاعة منه أو التوسل بذاته وإنما تدل على توسل مشروع وهو التوسل بدعائه ﷺ حال حياته.