فإنك أرحم الراحمين». . . الحديث) رواه الطبراني (١)
وممن استدل به أحمد دحلان (٢) والزهاوي (٣) والعظمي (٤) وموسى محمد علي (٥)
وجه الاستدلال: قالوا ورد في الحديث " وأوسع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي. . . " وفي ذلك توسل بذاته وبإخوانه النبيين (٦).
يقول موسى محمد علي: (ففي هذا الحديث توسله ﵊ إلى ربه بذاته وبإخوانه من النبيين) (٧).
الجواب: يقال لهم الحديث غير صحيح (٨) لأن في سنده روح بن صلاح وقد تفرد به كما قال أبو نعيم (٩) واتفقت عبارات كثير من أئمة الجرح على تضعيف روح.