ثانيا: أن الحديث معارض (١) بحديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن حذيفة بن اليمان أنه ﷺ قال: «"ليردن على حوضي أقوام، ثم يختلفون فأقول: أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك (٢)» أخرجه البخاري ومسلم.
والشاهد من هذا الحديث قوله: «إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك (٣)» والحديث الضعيف يقول: «تعرض علي أعمالكم» أي هو ﷺ يعلم ما عليه أصحابه وغيرهم من أمته من خير أو شر، فإما أن نقول: السنة متناقضة وهذا لا يقول به مسلم، أو نقول الحديث الضعيف غير صحيح كما قال الأئمة وبذلك يزول الإشكال ويتضح بطلان هذه الشبهة.