Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 212

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. التوسل المشروع والممنوع
  4. المبحث الثاني التوسل الممنوع
  5. النوع الثاني التوسل بوسيلة دلت قواعد الشرع على بطلانها
  6. ثانيا عرض ما تيسر من شبهات والرد عليها
  7. ثانيا شبهاتهم فيما استدلوا به من السنة ومن أقوال وأفعال الصحابة والتابعين
  8. الشبهة الرابعة عشر والرد عليها

وقال أيضا: وذكر العلامة ابن حجر في كتابه المسمى: (بالصواعق المحرقة لإخوان الضلال والزندقة): أن الإمام الشافعي ﵀ توسل بأهل البيت النبوي حيث قال:

آل البيت ذريعتي ... وهم إليه وسيلتي

أرجو بهم أعطى غدا ... بيدي اليمين صحيفتي (١)

الجواب: يقال لهم:

أولا: لا بد من رفع الحكايتين إلى أصحابها بسند يعتمد عليه، وإلا فهي مجرد دعوى لا قيمة لها (٢). لا سيما إذا كان المتهم من أشد العلماء تمسكا بالسنة ومحاربة البدعة.

ثانيا: أن الشافعي لما قدم بغداد لم يكن بها قبر ينتاب للدعاء البتة بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا، وقد رأى الشافعي بالحجاز والشام والعراق من قبور الأنبياء والصحابة والتابعين من كان أصحابها عنده وعند المسلمين أفضل من أبي حنيفة وأمثاله من العلماء، فما باله لم يتوخ الدعاء إلا عند قبر أبي حنيفة؟ (٣)

ثالثا: أن الإمام الشافعي يعلم تمام العلم أنه غير مشروع في

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 212 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.