Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 234

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الغلو في الدين معناه وتاريخه وأسبابه
  4. أولا حد الغلو
  5. حقيقة الغلو

فقد قال صاحب المنهل العذب المورود ٨/ ٣١٣، ٣١٤: أي لا تبالغوا في ثمنه، ولا تجاوزوا الحد الشرعي فيه، فإن الكفن يبلى على الميت سريعا فلا ينتفع به، والمغالاة في إضاعة المال.

قال: باب كراهية المغالاة في الكفن: " أي الزيادة عن الحد الشرعي، ويقال: غاليت في الشيء وغلوت فيه إذا جاوزت فيه الحد. اهـ. قال البيهقي: وهو ضعيف فيه عمرو بن هشام تكلموا فيه.

وكذا قال نحوه في عون المعبود ٨/ ٤٢٩، ٤٣٠: وضعف إسناده ونقل عمن ضعفه.

- ومما ورد في السنة أيضا: ما رواه أحمد بإسناده عن عبد الرحمن بن شبل قال: سمعت رسول الله ﷺ: «اقرءوا القرآن ولا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به (١)».

- وحديث ابن عباس ﵁ قال: «قال لي رسول الله ﷺ غداة العقبة وهو على ناقته: "القط لي حصى"، فلقطت له سبع حصيات هن حصى الحذف، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: "أمثال هؤلاء فارموا، ثم قال: يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من قبلكم الغلو في الدين (٢)». رواه أحمد وابن ماجه والحاكم وغيرهم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 234 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.