Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 271

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. المقدمة

ولذا قال عنها بعض العارفين: (إنها محك الإيمان، وتمحيص العمل)، وما ذلك إلا أن الفتن التي أخبر عنها رسول الله ﷺ، في آخر الزمان، يرقق بعضها بعضا، وأعظمها فتنة الدين، التي يوقد جذوتها، ويشعل فتيلها عدو الله إبليس، ويثيرها أعوانه من شياطين الإنس، وأعداء الله ورسالاته: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (١).

وهذه هي التي يحذر الله ورسوله منها، وجاء بها الدعاء المأثور: (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا). والفتنة إذا وقعت، اصطلى بنارها الجميع، ويعمهم عقاب الله سبحانه، ويبعثون على نياتهم، ألم يقل سبحانه: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (٢) وحذر ﷺ في قوله الكريم: «لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، أو ليضربن الله بين قلوبكم، ثم يلعنكم كما لعن الذين من قبلكم (٣)».

جاء هذا التحذير الشديد من الرسول الكريم صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 271 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.