Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 283

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. أهمية تأكيد الفتنة

يحركهم ويغذيهم: فكرا ومالا، وتخطيطا، وحماسة، وفتيا.

فإذا اتسع لهيب الفتنة تأثر بلظاها المحسن قبل المسيء، ويحتار فيها الحليم: سببا ومسببا، ولا يظهر للحليم والمتابع من هو المستفيد حسب معاييره، أما عند الله، فإنها خسارة وليست بفائدة المخالفة الساعي فيها، والمحرك لها بأي طريقة كانت، ولو كانت كلمة منه لا يلقي لها بالا، ضد شرع الله، ألم يقل سبحانه ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (١).

وبين سبحانه أن المخالفين لأمر الرسول ﷺ تحت طائلة عقابين: الفتنة أو العذاب الأليم فقال سبحانه: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢) إلا أن الملاحظ في الواقعين في الفتن: موت الإحساس والغيرة، وعدم التفكير في العواقب.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 283 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.