Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 289

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. فهم الرعيل الأول

بسببهم، فيتحملون إثمه زيادة عن إثمهم، ويزداد الإثم إذا كانت الفتوى الضالة تفتح بابا من أبواب الفتنة والبلبلة في المجتمع الإسلامي، وما ينتج من فساد وشر. هؤلاء العلماء هم الذين أمر الله بسؤالهم، والتلقي عنهم في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١).

وأهل الذكر هم العلماء، أهل الورع والتقى، الذين اهتدوا بهدى الله، وامتلأت قلوبهم خشية لله، وامتثلوا سنة رسول الله ﷺ، واقتدوا بفهم الصحابة الأجلاء رضوان الله عليهم، في المنهج والمأخذ الحسن، والعطاء الذي طبقوه في أنفسهم أولا، ليؤخذ عنهم قدوة ونشروه في الفتوى والتبليغ، إبراء للذمة، وخوفا من عقاب كتمان العلم.

فقد روى أبو داود ﵀: أن معاذ بن جبل الصحابي الجليل ﵁ كان لا يجلس مجلسا للذكر إلا قال: "الله حكم عدل، هلك المرتابون، إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق، والرجل والمرأة، والصغير والكبير، والعبد والحر، فيوشك قائل أن يقول للناس: ألا تتبعوني،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 289 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.