Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 296

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. نماذج من الأشرار

الشديدة، التي آذت الناس وتخوفوها، فقال لهم نبي الله ﵊: لا تخافوا إنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار، توفي بالمدينة، قيل: من هو قال: رفاعة بن زيد بن التابوت، وكان من عظماء اليهود، وكهفا للمنافقين.

أما ابن سلول: فلم يلبث بعد عودته للمدينة إلا أياما قلائل حتى اشتكى ومات، والمنافقون الذين يوقدون نار الفتنة، ويسعون فيها، يفضح أعمالهم ما في قلوبهم من مرض كما فضحهم الله في سورة التوبة، بأعمالهم الباطنية، ومؤامرتهم على رسول الله ﷺ، حيث سماها ابن كثير في تفسيره وغيره من المفسرين بالفاضحة.

٤ - ويهود المدينة: حسدوا رسول الله ﷺ، لما وصل المدينة، وناصبوه العداء، وعلى رأسهم حيي بن أخطب رأس يهود المقدم فيهم، وكعب بن الأشرف تاجرهم، فكانوا يحرضون مشركي مكة، والأعراب حول المدينة، ويتآمرون مع المنافقين، ويدفعون أموالا، ويقدمون آراء يريدونها للإضرار برسول الله ﷺ، ثم نقض اليهود عهدهم مع رسول الله، وحزبوا الأحزاب وجاءوا بهم في حملة كبيرة، رغبة في استئصال شأفة الإسلام، والقضاء على الإسلام وعلى رسول الله ﷺ، ظنا بأن خطتهم الدنيئة بما فيها من تخطيط وتدبير جاء ذكرها

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 296 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.