Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 300

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. المخرج من الفتن

المخرج من الفتن:

إن كتاب الله العظيم، كما قال علي بن أبي طالب ﵁ من كلمة له: لا تفنى عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم.

فإن من يتتبع آيات الذكر الحكيم، يجد فيه العظة والحل، لمن أراد الله به خيرا، يقول سبحانه: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ (١) ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (٢).

ولا شك أن الفتن، ومن يحركها من هذا الاختلاف، ولا يثيرها في المجتمع الإسلامي إلا من يريد بالأمة فرقة وشرا، وهي من السنة السيئة، التي يتحمل وزرها من سعى فيها، وحركها من نومها، يقول ﷺ: «من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة (٣)».

ذلك أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وهو أثر رواه القزويني في كتابه: التدوين في تاريخ قزوين، وقال عنه: جاء في الأثر، ولم ينسبه (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 300 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.