Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 322

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. الفتن والمخرج منها
  4. التساؤلات

وهذه المعصية جاء الخطاب فيها: من الله وعن رسوله ﷺ، على مراحل: الإنذار، ثم التخويف من سوء العاقبة، ومن لم تفد فيه هذه الأمور، فإن الجزاء على الحدود والمعاصي رادع، ومنها لسد باب الفتن، جزاء الحرابة في سورة المائدة (١)؛ لأن من لم يكن في قلبه واعظ، لا تنفعه المواعظ .. وقد جعل الله لولي الأمر سلطة يردع الله بها المسيء وتخيف من في قلبه مرض، ويروى لعثمان بن عفان الخليفة الراشد قوله: يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

وإذا كان الأطباء يرون بتر العضو الفاسد من جسم الإنسان حتى لا يتسبب في موت المريض، فإن في أحكام الله كالحرابة، وقطع يد السارق، وقتل الزاني المحصن، وغيرهم صلاحا للمجتمع، وتخويفا عن الجريمة والسعي فيها .. ولله الحكمة البالغة في تشريعه؛ لأنه أعلم بما يصلح العباد والبلاد سبحانه، وهو بعباده جل وعلا روؤف رحيم، تواب غفور.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 322 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.