Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 336

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. قيمة الزمن في القرآن الكريم
  4. المبحث الأول مفهوم الزمن وأهميته
  5. ثالثا عناية القرآن الكريم بالزمن

نعمة ذات أثر حاسم في حياة هذا المخلوق البشري، ولا يمكن لنا أن نتصور في هذه الأرض حياة للإنسان لو كانت الدنيا نهارا بلا ليل، أو ليلا بلا نهار.

ويقول سبحانه في موضع آخر، في سياق تعداد نعمه على الإنسان: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ﴾ (١) ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (٢).

فالليل والنهار مسخران "وفق حاجة الإنسان وتركيبة، وما يناسب نشاطه وراحته. ولو كان نهار دائم أو ليل دائم لفسد جهاز هذا الإنسان؛ فضلا عن فساد ما حوله كله، وتعذر حياته ونشاطه، وإنتاجه" (٣).

٢ - اعتباره من الآيات الدالة على وجود الله.

ومما يدل على أهمية الزمن في القرآن، وعناية القرآن الكريم به، أن الله ﷾ جعل الليل والنهار وتعاقبهما واختلافهما في الطول والقصر من الآيات الدالة على وجوده، فقال في ذلك: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾ (٤) فالليل والنهار آيتان دالتان على وجود

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 336 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.