Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 355

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. قيمة الزمن في القرآن الكريم
  4. المبحث الثاني القسم بالزمن في القرآن الكريم
  5. سادسا القسم بالنهار

بالنهار أولا: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ (١) ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ (٢)، فما الحكمة من ذلك؟

يستحيل بأي حال أن يأتي حرف واحد في هذا الكتاب المعجز في غير موقعه اللائق به، وإنه ليلمس في هذا التقديم والتأخير لطيفة، هي من بدائع هذا القرآن العظيم، وهي: أن سورة الليل نزلت قبل سورة الشمس بمدة، حيث كان الكفر مخيما على الناس إلا القليل منهم، وكان الإسلام قد أخذ في التجلي، فناسب تلك الحالة، تمثيلها بحالة الليل حين يعقبه ظهور النهار (٣).

كما يلحظ في هذا الموضع، أن القسم بالليل في وقت غشيانه، جيء فيه بصيغة المضارع؛ وذلك لأنه يغشى شيئا فشيئا. أما النهار، فإنه جيء فيه بصيغة الماضي وذلك لأنه إذا طلعت الشمس ظهر وتجلى مرة واحدة (٤).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 355 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.