Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 74, halaman 359

  1. العدد الرابع والسبعون
  2. الأبحاث
  3. قيمة الزمن في القرآن الكريم
  4. المبحث الثاني القسم بالزمن في القرآن الكريم
  5. سابعا القسم بالليل

والغشاوة: هي ما يغطى به الشيء (١). والضمير في قوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ (٢) ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ (٣) ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا﴾ (٤) ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ (٥).

فالضمائر كلها عائدة على الشمس. وحقيقة الأمر أن إسناد الغشي إلى الليل مجاز عقلي، من إسناد الفعل إلى زمنه؛ لأن الليل لا يغطي الشمس على الحقيقة، ولكن في زمن الغشي تكون الشمس محجوبة عنا بنصف الكرة الأرضية (٦).

أما قوله: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (٧) فهو عام، وعدم ذكر المفعول إنما هو للتعميم (٨). فيكون المعنى: يغشى الليل الأفق وجميع ما بين السماوات والأرض فيذهب ضوء النهار.

وأقسم سبحانه بالليل لكونه جليلا عظيما يسكن الخلق فيه عن الحركة، ويغشاهم النوم الذي فيه راحة الأبدان (٩).

٦ - القسم بالليل إذا سجى. قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ (١٠) وقوله: "سجى" أي سكن، نقول: سجى البحر سجوا بمعنى:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 74، ص 359 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.