عرفه الراغب الأصفهاني بأنه: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، وعما يقتضيان حبسها عنه (١).
وعرفه الجنيد بن محمد بأنه: تجرع المرارة من غير تعبس (٢)
وعرفه ذو النون المصري بأنه: التباعد عن المخالفات، والسكون عند تجرع غصص البلية، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة (٣)
وعرفه الجرجاني بأنه: ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله
وعرفه ابن القيم بأنه: حبس النفس عن الجزع والتسخط، وحبس اللسان عن الشكوى، وحبس الجوارح عن التشويش (٤)
وقيل: هو الوقوف على البلاء بحسن الأدب (٥)